القائمة الرئيسية

الصفحات

قريبا.. رفع سرعة التدفق الأدنى للإنترنت في الجزائر من 4 ميجا الى 8 ميجا!!

 


في تقرير لوزارة البريد والمواصلات السلكية ولاسلكية فقد أعلن وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية يوم أمس الثلاثاء أنه سيتم رفع سرعة تدفق الادنى للأنترنت في الجزائر من 4 الى 8 ميغا مما يسمح بمشاهدة الفيديو بنوعية عالية الدقة ومضامين ذات قيمة مضافة.

 

حيث صرح الوزير لكالة الانباء الجزائرية أنه سيتم رفع السرعة الأدنى للأنترنت والتي تبلغ حاليا 2 ميغا فقط ويكمن الهدف الى الوصول الى أدنى سرعة تتراوح ما بين 4 الى 8 ميغا حتى وذلك لكي يتمكن المواطن من مشاهدة الفيديوهات ذي الدقة العالية.

 

حيث أن في سنة 2020 قامت مؤسسة اتصالات الجزائر بتخفيض عروض خطوط الاشتراك الرقمية غير المتماثلة بـ 50 % غير أن السرعة الأدنى البالغة 2 ميغا  غير كافية من أجل تصفح أنترنت جيد.

 

وأوضح الوزير فيما يخص بطيء تدفق الأنترنت وكثرة الشكاوى أكد أنه يتفهم الازعاج المسبب للمستهلكين مشيرا الى تسخير جميع الوسائل من أجل تحسين التدفق وتسوية الوضعية من خلال العصرنة الحالية للهياكل القاعدية التابعة لقطاع.

 

كما أشار الى إن الجزائر في طور تحديث جزء الوصول من خلال الإزالة النهائية لنظام TDM التكنولوجيا باستخدام الكابلات النحاسية والتي تعتبر قديمة والتي تسبب العديد من المشاكل لمشتركي ADSL مثل الاضطرابات وسرعة الإنترنت البطيئة. وذلك باستبدال تدريجي لنظام TDM بتقنية الألياف البصرية المتقدمة FTTX .

 

وأضاف أنه تم نقل حتى 31 ديسمبر 2020 إلى نظام FTTX أكثر من 203.600 مشترك وسنعمل على تسريع وتيرة العمل في عام 2021 لربط الحد الأقصى البالغ 700.00 مشترك متبقٍ بالتكنولوجيا الجديدة.

 

وأكد الوزير إبراهيم بومزار، أنه تم  التشغيل الفعلي لنظام الكابل البحري للألياف البصرية المتقدمة أورفال-ألفال يوم31 ديسمبر 2020 والذي يربط شبكة الاتصالات الوطنية انطلاقًا من مدينتي وهران والجزائر العاصمة بالشبكة الأوروبية.

 

وأوضح أيضًا أن هذا الكابل البحري  يضمن طاقة إرسال عالية إلى غاية 40 تيرابايت في الثانية وأوضح أن التأخير الذي سجل في الماضي راجع إلى بعض العراقيل قانونية ومالية و إدارية وأيضًا عراقيل تقنية.

 

وأوضح أيضًا  أن عملية اختبار النظام كانت ناجحة وانطلقت عملية تشغيله بطاقة أولية بلغت 100 جيقا والمرشحة للارتفاع وأن التدفقات الحالية الداخلة والخارجة تتم عبر محطتي الجزائر العاصمة ووهران.

 

كما أعرب عن ارتياحه للتشغيل الفعلي لهذا النظام البحري الأول من نوعه الذي يخضع لتسيير جزائري 100% وتعزيز السيادة الوطنية في مجال المواصلات السلكية واللاسلكية وذلك بكافة الكفاءات الوطنية التي ساهمت في تجسيد هذا المشروع.

المصدر

reaction:

تعليقات